وَأَمْطَرَتْ لُؤْلُؤأً

هُمْ يَحْسُدُوني عَلَى مَوْتِي فَوا أَسَفِي       حَتَّى عَلَى المَوْتِ لا أَخْلوُ مِنَ الحَسَدِn4hr_14021986031

النقش الجميل على معصمها ،، المحبوبة،، يوهي و يضعف جلد و صمود المحب

وله المحبوب بمحبوبته يجعله يرى كل ما في محبوبته مرتبطاً بشي أو آخر من حياته و تفايلها الدقيقة و ما يهمه غيرها…ولكن

الأكثر من ذلك فتصورات المحب عن نفسه دوما ما تعكس صورة الضعيف الكسير أمام جبروت نفسها و طغيان جمالها .. تلك اللئيمة

هذا الشاعر العربي .. يصف الحاجب بالقوس و يشبه النظرة بالسهم و يرى أن الكف شرك مخطوط عليه نقش جميل .. كما لو أنه طريق نمل آخره السجن المحتوم

فإن قام المحب بالخطوة الأولى و أبدى مشاعره و سأل الوصال .. تتصنع المحبوبة برود المشاعر تجاه محبها

تنعكس آثار هذا الفعل الشنيع من المحبوبة على حياة المحب

فلكم ان تتعجبوا من ذاك الأسد الصريع .. فقط من ظبية لمن تفعل شيْ غير التجاهل و البرود

لا يكاد صاحبنا يقع صريع سهامها إلا و تبدأ تساؤلات المحبوبة اللئيمة .. اللئيمة المشفقة على محبها

فتتدارك جرمها .. على الأقل ما يمكن تداركه .. مهما كان الثمن

فتغدق عليه بالعطفالحب تعود بسببه

تسقيه من كأس الحنان

و تشرح له معاني الحب

في تلك اللحظة يخرج الحساد من مخابئهم .. و تلك هي حياة المحبين

 

 

 

كان ذلك تعليقي بعد قراءتي  لقافية هذا الشاعر ،، و ما أدق وصفه

 

نالت على يدها ما لم تنله يدي ***  نقشاً على معصم أوهت به جلدي

كأنّه طرق نملٍ في أناملها  ***  أو روضة رصّعتها السحب بالبرد

كأنّها خشيت من نبل مقلتها *** فألبست زندها درعاً من الزّرد

مدّت مواشطها في كفّها شركا *** تصيد قلبي به من داخل الجسد

وقوس حاجبها من كلّ ناحية *** ونبل مقلتها ترمي به كبدي

أنسية لو رأتها الشمس ما طلعت *** من بعد رؤيتها يوماً على أحد

سألتها الوصل قالت لا تغرّ بنا *** من رام منّا وصالاً مات بالكمد

فكم قتيلٍ لنا بالحبّ مات جوى *** من الغرام ولم يبد ولم يعد

فقلت: أستغفر الرّحمن من زلل *** إنّ المحبّ قليل الصّبر والجلد

قالت وقد فتكت فينا لواحظها *** ما إن أرى لقتيل الحبّ من قود

قد خلّفتني طريحاً وهي قائلة *** تأمّلو كيف فعل الظبي بالأسد

قالت لطيف خيالٍ زارني ومضى *** بالله صفة ولا تنقص ولا تزد

فقال: خلفته لو مات من ظمأ *** وقلت: قف عن ورود الماء لم يرد

قالت: صدقت الوفى في الحبّ شيمته *** يا برد ذاك الّذي قالت على كبدي

واسترجعت سألت عنّي فقيل لها *** ما فيه من رمق دقت يداً بيد

وأمطرت لؤلؤاً من نرجسٍ وسقت ***  ورداً وعضت على العناب بالبرد

وأنشدت بلسان الحال قائلةً  *** من غير كره ولا مطل ولا مدد

والله ما حزنت أخت لفقد أخ ***  حزني عليه ولا أم على ولد

فأسرعت وأتت تجري على عجل ***  فعند رؤيتها لم أستطع جلدي

 (1)*وجرّعتني بريقاً من مراشفها ***  فعادت الرّوح بعد الموت في جسدي

هم يحسدوني على موتي فوا أسفي ***  حتّى على الموت لا أخلو من الحسد

و هذا إما انه مستحيل أو غير ممكن ..ههههه .. فعرف من ذلك أن المعنى غير حقيقي و إنما معنوي أو خيالي و الله أعلم*

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s