و هل يضر السحاب نبح الكلاب .. قصتي مع كلاب الحلة

هذه السطور من نسج مخيلة كاتبها و ان تشابه اي منها بأحداث الواقع فذلك محض المصادفة فقط

و هل يضر السحاب نبح الكلاب
___________________________

 

!!أنا لا أخاف الكلاب، أيضا لا أحبهم، لا أحبهم لدرجة أني أحيانا “أحيااااناً فقط” لو رأيت احدهم يقف في الشارع أقوم بتغيير وجهتي و أختار شارعاً آخر

مؤخراً، أصبحت ادخل المنزل في وقت متأخر من الليل .. فكان أن لاحظت بعض الظواهر الكونية هههههه الخاصة بالكلاب فهي في ذاك التوقيت تمشي في قطعان و كأنما هي مقدمة علي معركة طاحنة ضد عدوهم اللدود .. اياً كان ذاك العدو صاحب الحظ السيئ الذي يمر بهم حينها هههه

“و بعد كوني ذانك الشخص لفترة معتبرة من الزمن فقد قمت بتطوير إسترتيجيات عسكرية معقدة جدا لمجابهتم… “صدقوني العكاز براوو ما بحلكم

ففي حال كنت ماشيا لم يكن لدي إستراتيجية واضحة في التلصص من الموقف غير الهروب الى شارع آخر “أعني الهروب التكتيكي يا
Almostafa Ali
و ليس خوفا و أنما المثل معروف “الكثرة تغلب الشجاعة” ههههه

أما حال كنت سايق العربية فكنت أقوم بتجربة سرعة العربية مع نبحة أول كلب قربها
من العجيب ان سرعة الكلاب قد تتجاوز ال 605 كلم احيانا … و كذلك السيارة خخخههه

فيتبعني ذاك القطيع حتى أصل للمنزل فأتركهم ينبحون خلف السيارة و أنا أحاول حينها الرجوع بالخلف و الغريب في الأمر، يصبح الخلف حينها مثل الخلف في أمتحان بحري بتاع الرخصة، غير ان مهمتي حينها تكون اني أخلي العربية في وضعية بحيث انو الباب بتاعها يكون موازياً لباب المنزل هههه و المسافة البنبندكيولر”الرأسية” بين البابين لا تفوت السنتميترات خخخهههههه

ينزل زجاج السيارة لمسافة أقل من النصف “حوالي 20 ملم” و بعدها أقوم بإستعمال مفتاح العجل الموجود أسفل كرسي السواق “الواحد بقا يختوا هنا لي مواغف ذي دي” و أقوم بإجراء إختبار التحسس على الباب لمعرفة ان كان مفتوحاً أم لا ..

و أثناء هذه الدراما و الآكشن العنيف ما زالت الكلاب تنبح خلف السيارة خخخخهههه

فإن كان الباب مغلق .. تتفرع في الحالة دي إستراتيجيتين، الاولى هي الإستعانة بي جبهة أخري فأضرب تلفون و ناس البيت يفتحوا الباب ..

أو يكون ما عندي رصيد هههههه فأجعل كرسي السواق في وضعية النوم … و أنتظر ان يحالفني الحظ فتمر سيارة أخرى لتموه على العدو الغاشم و أزووغ الى العرين بعدها ههههههه

و إن كان -كما في الحالة التانية- الباب فااااتح ، اقوم بتفعيل وضعية الطيران و في غضون بوينت فور ماكرو فانية أكون فتحت و أغلقت البابين و وصلت الحوش الخلفي من البيت ههههههههه

و تنتهي بذلك إحدي فصول و مغامرات احمد وقت الثانية عشر بعد منتصف الليل..

و دمتم
🙂

Ahmed and the bad dogs

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s