Wildfire asking, may I be your agent??!!

الحوار الأولwirefire

يجلس رجل الأعمال أحمد عزالدين في سيارته الفارهة أمام الحاسوب و يظهر في الصورة أمامه وجه “وايلد فاير” … الحسناء

وايلدفاير بصوت أنثوي ناااااعم: تحت امرك يا سعادة المدير!!! أأمر
الجوكر: الرجاء تحويل كل الإيميلات الواردة علي الشركة في هذا الحاسوب
وايلدفاير: الموضوع اتحسم سعادتك .. تعقبها ضحكة ممطوطه ظريفة
أحمد: الايميلات الخاصة بي العملاء في الشركة النووية العالمية لإناتج رباط الجزم … أديني زيتا
وايلدفير: بالفرنسية “أولالا” 7 مليون دولار أرباح سعادك يا سعادتك
أحمد: يلا زحي من قدام وشي , و بس رسلس معاك تقرير إحصائي للفهم دا و حللي البيانات بتاعتو و لذيها لي عميلنا في فرنسا

وايلد لإاير: زيت يا سعادتك

الحوار الثاني

وضع الروائي الكبير احمد كوباية الشاي علي جمبه و أطفاء النور مباغتا قطته “ميشو” بضربة قاضية اسفل البطن “هذه حركة غير طيبة و انا أدين اي زول بعملا” و

وايلد فاير: مرحباًً ايها الكاتب ماذا تريد؟
احمد: بطريقة وجدانية عميقة المعنى ، هلا تفضلت بإكمال القصة التي بدأتها
وايلدفاير: بتلعثم بالفرنسية برضو “أولالا” لم أفهم مرادك
أحمد: بيزهج، ياخ قلت ليك أكتبي لي باقي القصة بتاعتي
وايلدفير: ما الذي تريده بالضبط
أحمد: خلاس جلي الفكرة و قعد يتونس مع ميشووو هههههه

في ظل التقدم الكبير في تكنلوجيا المعلومات أصبح من السهل جدا الحصول على ما لا تريده. فكثرة الخيارات و تعددها سبب لكثير من الناس مشكلة ال “الكنفيوشن”  يعني ما عافين يختاروا شنو

محركات بحث ، مواقع ،  صفحات ويب ، مدونات ، تطبيقات و سيل اخر من الخدمات الالكترونية كل هذا تسبب في صعوبة استخلاص المعلومة

من المؤكد انه لا يمكن انكار ان الثورة المعلوماتية قدمت الكثير للانسان -في بداياتها طبعا- فلا ننسى كل تلك البرامج التي حلت محل الموظفين عديمي الجدوى مثل برامج معالجة النصوص و النشر المكتبي و حتى براج قواعد البيانات و برامج التحليل الإحصائي… ولم تسلم قارئة الفنجان ولا الكهنة والدجالين من ذللك فقد فقدوا وظائفهم -و الحمد لله – بسبب برامج المحاكات و استقراء النتائج بما يسمى

simulation and forecasting

صوت أنثوي ناعم

في خضم كل تلك الثورة المعلوماتية هل سيتم احد اعمال علماء الكمبيوتر في مجال فلترة المعلومات و تصفيتها لتخفيف وطاة الحمل المعلوماتي الزائد على الباحثين علي الشبكة … ربما سمعتم ب وايلدفاير ، هذا لو كنت متابعين مسلسل ذا بنق بانق ثيوري … فهي تللك التي أغرم بها ذاك الخنجي راجيش في احدى حلقات البرنامج حتى من غير ان يراها …. و يستمر البحث

ويظل السؤال قائما: هل ما يزال البحث مستمرا

.. لابد ان يكون البحث على شبكة الانترنت أسهل من ذلك

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s